ما عدت أنتظر الشتاء (فلا أنتِ تأتين، ولا المطر) - عمر سعيد

نعم إن فقدان التوازن هو ملمح من ملامح الجنون، لكنه ذلك الجنون الذي يحقق تميزي، وسماتي، وشخصيتي وهويتي، التي لا أعتقد أن أحداً منا يمكنه احتمال فكرة العيش كما لو أنه نسخة عن آخر، ومهما بلغ العقل والشغف الإنساني من درجات التكيف والتبلد، إلا أنه سيبقى رافضاً فكرة النسخة، وسيظل محركه الأبرز تعمده فقد التوازن، والاهتزاز، ثم السقوط، ثم التحلي بالشجاعة للقيام بسقوط جديد.

شارك
    تعليقات بلوجر
    تعليقات الفيسبوك

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire